قريبا سنضع هنا مخطوطات نادرة من تاريخ بني يوسف الأخيضريين ونحن هنا امتداد لأول موقع للسادة الأشراف بني الأخيضر
الجمعة، 26 سبتمبر 2014
صلة الرحم الهدف الأول للشريف عبد الله العضيدان
الخميس، 25 سبتمبر 2014
أحد بحوث الأديب المؤرخ الشريف عبد الله العضيدان
الأربعاء، 10 سبتمبر 2014
من تلال ريع المحسّن إلى بلاد الفرع
من تلال ريع المحسّن الى بلاد الفُرع
كلمات التعريف(شعارى-الفرع-حوطة بني تميم-غار القويع-الحلوة-الحريق-خشم المخروق-جبل بلعوم-اثار الظربون-نفود الوركة-رملة الحموض)
تاريخ الرحلة
من هنا كانت البداية
-
رملة قنيفذة على اليمين ورملة الخبراء على اليسار
عندما تأملت هذه الصورة لاحظت وجود نفودين متجاورين لكن لاحظ الفرق في اللون فأحدهما أصفر فاتح والآخر ذهبي يميل للاخضرار ماهو السر ياترى رغم انهما متجاورين وبالتالي فإن الترسيب الريحي لحبيبات الرمل يفترض انه متقارب ومن نفس المصدر ؟
كان لابد من معاينة الرملتين على الطبيعة قبل تأكيد مارأيناه في الصور الجوية
كانت هذه الصورة حافزاً لجولة في جنوب غرب الرياض وكان خط السير من الرياض الى الخرج الى الحوطة ثم الى الحريق ثم العودة غرب طويق من بلعوم ,والموارك ثم مقرن النفودين ثم تبراك والعودة الى الرياض.
توكلنا على الله عصر الأربعاء وأدركنا الليل بالقرب من الخرج واستمرينا عبر الطريق السريع من الخرج الى حوطة بني تميم ولاحظنا اتصال العمران بين الخرج و الحوطة حتى البراري امتلأت بالمزارع والشبوك ولم نجد مكاناً مناسباً للمبيت لكثرة الأنوار .
جبال شعارى
عنما وصلنا جبال شعارى شرق الخط قررنا المبيت بها رغبة في مشاهدتها صباح الغد لشهرتها في القدم
لكن فوجئنا بوعورة الأرض الشديدة وزادها وعورة عبث مركبات البترول التي جرفت التربة وكثرة الدراكيل (تم اكتشاف حقل بترول في هذه المنطقة)
على كل حال بتنا بين هذه الجبيلات الوعرة وفي الصباح صعدنا على أقرب جبل وأخذنا لقطات للمنطقة
شعارى قال عنها عبدالله بن خميس في معجم اليمامة :هي سلسلة جبال متداخلة متطامنة وبها حزون وأبارق وهي تشرف على الخرج من الجهة الجنوبية وعلى المنسف وما حوله من الناحية الشرقية وعلى العقيمي وروافده من الناحية الجنوبية والشرقية.
قلت وهذا الأسم قديم لم يتغير وقد أنشد الحفصي:
كأنها بين شعارى والدامِ
شمطاء تمشي في ثياب أهدامٍ
جبال شعارى
الحلوة وشعابها
فترة الصباح والظهيرة قضيناها في جولة في الحوطة وكان الفطور في شعيب الرحيل
مررنا بغار القويع وصعدنا له رغم انه قريب من البلدة فكان وجودنا ملفت لإنتباه الناس , كان عليه شبك وللأسف لم نر أي نقوش او رسوم كما ذكر عنه ولا يوجد لوحة تعريفية حول سبب تسويره!
ثم حاولنا التنزه في وادي مطعم لكن تم منعنا من قبل المسؤل عن المحمية وللأسف كانت معاملته غير جيده
كان لنا وقفة أخرى في سوق الحوطة لأخذ بعض أغراض الغداء وقد تشرفنا بزيارة منزل الأخ فهد الحوتان الذي رئانا غرباء فأصر على إكرامنا في منزله بارك الله فيه
بعد ذلك سلكنا الدرب من الحوطة الى الحريق ومررنا بنعام و بعض القرى الأخرى
لقطة من فوق غار القويع.
غار القويع
الحريق
تجولنا في الحريق وهي في نظري من أجمل البلدان تضاريساً حيث نجد جبال طويق وثناياه واقفة بشموخ مطلة على أنحائها . هنا تكشف طويق (عارض اليمامة عن مفاتها ولونها الجميل أكثر من أي منطقة اخرى على سلسلة هذا الجبل العظيم.(راجع رحلة البحث عن العرار)
شارع في الحريق
بعد ذلك قررنا الخروج عن طريق الريع الأيسر الجنوبي والتوجه الى خشم المخروق للمبيت عنده ومشاهدته وكنا نتأنا في المشي للتصوير وعندما وصلنا قرب الخشم الذي يبعد 30 كم براً عن الحريق تذكر المسؤل عن التموين انا نسينا الملح!
أين الملح؟
بالطبع هذا موقف لا نحسد عليه لأن الشمس قد غربت ونحن لم نتغد اليوم (العالم جوعانين)فما العمل؟
هنا تدخل خبير البيئة عبد السلام بفكرة عبقرية وهي فكرة العودة الى الطبيعة : فقد لاحظ ان الأرض التي قربنا صخرية وقد تجمع عليها طبفة رقيقة من الملح الناتج عن تبخر الماء من الأمطار فقام بكحت هذه الطبقة بسكين رقيقة وقام الجميع بتقليده فكان الناتج كمية من الملح قمنا باذابتها بالماء وابعاد العوالق الترابية فكانت كافية لوجبة الليلة!
من هنا أخذنا الملح
خشم مخروق
وصلنا مكان المبيت تحت الخشم ووفقنا في شغية رملية جميلة .
كانت ليلة جميلة وهادئة وقد أخرج لنا زياد وجبة عشاء ممتازة رغم حبيبات الرمل التي تسربت مع ملحنا البدائي.
في الصباح دهشنا لجمال المنطقة الجيولوجي , يمكنك الملاحظة فورا ان هذا الجبل وماحوله هو من متكون مختلف تماماً عن متكون طويق فهو هنا من الحجر الرملي الفاتح اللون سهل التفتت مقارنة بتكوين طويق الجيري وأظنها تنتمي لمتكون المنجور !
لقد ذكرتنا هذه التكوينات والصخور بجبال المحجة غرب حائل رغم بعد المسافة فسبحان الخالق.
أخذت جولة مع ابو محمد لمشاهة الصخور المتناثرة وهي ذات ألوان متخافة وعجيبة انظر الى الصخرة في هذه الصورة
ألوان مختلفة للصخور
من أجمل مارأيت تحفة حقيقية :
كان هناك جبل أملس جدا ومبروم (كخذروف الوليد) أصبح مجالا للتحدي في الصعود !
ثم انطلق الجميع في تسلق خشم المخروق حتى الوصول الى الفتحة او الثقب الصخري نفسه فوجدناه عبارة عن فجوة حصلت لانهيار جلاميد صخر كونت هذا الثقب وقد قسنا عرضه فكان حوالي 8 أمتار والمنظر جميل من فوق قمة الجبل خاصة مع صفاء الجو
خشم المخروق من الناحية الشمالية
يتبع هنا
جبل بلعوم ,جبل الظربون وسر الرملتين
الجزء الأول من هذه الرحلة هنا
بعدها توجهنا الى بلعوم وهو معلم مهم في المنطقة فهو فريدة جبل انشطرت عن طويق وهذا الجبل علامة للمسافرين حيث يدل على الريع الرئيسي الى وادي الحريق ونعام,
قال عنه بن بليهد
يسلكه السفار من جنوبي نجد للقاصد الحوطة والحريق وتلك الناحية وهو الريع النافذ على ماء حنيظلةيقال لتلك الريع بلعوم يعرفه جميع أهل نجد , وإني أعرف هذا الريع اذا قرب جذاذ النخل ومشت قبائل عتيبة وقحطان لشراء التمر أخذ هذا الريع شهراً لايخلو من الداخل والخارج ,ويمكن في هذا العهد أن يمضي عليه اسبوع لم يسلكه راكب واحد ويمكن أنه قرب ثبوت هذا الحديث:لا تقوم الساعة حتى تعطل القلائص
رحم الله بن بليهد فقد عطلت القلائص واتخذت للزينة
لم ننس عندما مررنا بخيمة بعض البادية ان نتزود منهم بقليل من الملح .
تجولنا في بلعوم و تعجبنا لتباين الألوان حيث تشاهدها طبقات فوق بعض (انظر الصورة)
بلعوم من على بعد
لاحظ طبقات اللون المتباينة…من أجمل مارأينا
طعس وسط الجبل
–
يوجد في جانب جبل بلعوم الشرق آبار غريبه نحتت في الحجر الرملي
بعد ذلك جلسنا تحت ظل أحد الطلاح وقت القائلة لجلسة القهوة واستراحة الظهيرة
المواركبعدها خرجنا شمالا(هدفنا الأهم من الرحلة) باتجاه طرف نفود قنيفذة الجنوبي وسط أرض صلبة(صفراء) تتخللها شعاب صغيرة وتسمى هذه المنطقة بالموارك وأظنه مشتق من نفود الوركة وهو الأسم القديم لنفود قنيفذة . وبسبب كثرة المزارع اليابسة والشبوك التي يبدو انها من غير تنظيم فقد تأخر وصولنا الى الظربون أكثر مما قدرنا له من الوقت.
نقوش الظربونالظربون جبيل من الحجر الداكن تحت ابط نفود قنيفذة من جهة الشق الجنوبي وأسمه غريب وعلله عبدالله بن خميس تشبيهاً بحيوان الظربان المعروف.
الشيء المميز فيها وجود عدة صخور منقوشة برسوم كثيرة من عهود قديمة وواحدة من هذه الصخور على شكل مكعب كانت مليئة بالرسوم حتى غدت مثل السبورة فقال أحدنا انها قد تكون مدرسة لطلاب عصور ماقبل التاريخ!
من الملاحظ ان هذه الفريدة من الصخر تقع على سمت فريدة مصيقرة التي تحتوي نقوشاً مشابهة وهناك أوجه شبه مثل وقوعهما في الجله(المروت) وتمركزهما بقرب نفود وسهولة العثور عليهما
جبل الظربون
مجموعة من نقوش الظربون تعطي فكرة عن اولئك القوم ,لباسهم وسلاحهم ونوع الحيوانات المنتشرة وهي تحوي دقة فنية ومن أجملها في نظري منظر الذئبين وهما يطاردان الظبي بخلسة…
عوده للرحلة
كان الوقت يسابقنا فقررنا عبور نفود فنيفذة عرضا وهو هنا لا يتجاوز كيلوين
طلحة الرمال
ما ان عبرنا النفود حتى لاحظ احدنا لونا أخضر في قلب الرمل فاتجهنا اليه فرأينا منظرا طبيعياً نادر جدا في الطبيعة الصحراوية
فالمعروف ان الطلحة لاتنبت في الرمل بل في الشعاب والأودية لكن هذه الطلحة خالفت العرف وعشقت الرمل فحن عليها ولم يهاجمها ,
ما أجمل ان ترتاح في ظل طلحة وتحتك رملة نفود حمراء!
بالطبع كان المكان مغريا بما في الكفاية للجلوس وعمل وجبة اليوم وانفسمنا الى قسمين لأن المغرب يداهمنا فذهبتُ وابومحمد وابوعبدالعزيز في سيارة واحدة الى النفود الآخر وهو عرق الخبراء لمشاهدته وأخذ عينة منه فيم بقية الفريق أقام عند الطلحة لترتيب وجبة اليوم
عرق الخبراء(رملة الأحماض)
كما ذكرت في بداية هذه الرحل ان من محفزاتها هذه الصورة الفضائية من ناسا
عندما تأملت هذه الصورة لاحظت وجود نفودين متجاورين لكن لاحظ الفرق في اللون فأحدهما أصفر فاتح والآخر ذهبي يميل للاخضرار ماهو السر ياترى رغم انهما متجاورين وبالتالي فإن الترسيب الريحي لحبيبات الرمل يفترض انه متقارب ومن نفس المصدر ؟
كان لابد من معاينة الرملتين على الطبيعة قبل تأكيد مارأيناه في الصور الجوية
سبب الاختلاف
عندما رأينا هذا النفود كانت اول ملاحظة هي كثافة الغطاء النباتي فهو مغطى يشجيرات الغضا الجميلة , والاختلاف الثاني في خشونة رمله النسبية وحبيباته أكبر ولونه أغمق أو قل أقل إحمراراً من نفود قنيفذة
يذكرك هذا الاختلاف بين الرملتين وعدم تخالطهما رغم القرب بقدرة الله عز وجل في عدم اختلاط المياه…مرج البحرين يلتقيان
أما سببه والله أعلم فقد يكون ان رملة الحموض نشأت على ضفة بحر داخلي وهو القاع المستوي المسمى بطن حائل قديماً وحدباء قذلة حديثاً ولما جف نشأت فيه سبخات ملحية كبيرة لازالت موجودة الى الان وكانت الريح السائدة تجلب الرمل والملح لترسبه في هذه الرملة والتملح يكون مناسباً لنمو نبات الأحماض بما فيها الغضا والله أعلم
نفود الحموض أو عرق الخبراء لاحظ اللون وكثافة النبات
فريق الصحراء:عبد السلام السلمان وإبنيه عبد العزيز وعبدالله ,زياد الشبانة,أحمد الدامغ وإبنه يوسف,وكتبه عبد الله السعيد
إضافة علمية:
بالنسبة للصخرة الملونة التي في الموضوع فقد سألت خبيرين جيولوجيين عن رأيهما فيها بمشاهدة الصور فكان الرد كما يلي مع الشكر الجزيل لهما على الاستجابة
Andrew Alden:Secondary copper minerals in sandstone
الجيولوجي اندرو الين يقول انها عبارة عن معدن النحاس مترسب في حجر رملي.
Saleh Al-Anazi form KFUPM:this issandstone cemented by a hematite mineral. In
this rock case this rock has a concentration of hematite and it hasanother name, is ironstone. Purple color is weathering color ofhematite with air and other minerals.






















