الثلاثاء، 8 سبتمبر 2015

الأخيضريون في أحد المسارحة

تعرف على فرع أخيضري


اﻷشراف آل حامض الفقهاء بنو يوسف الحسنييون

الأخيضريون في أحد المسارحة
تعرف على فرع أخيضري


اﻷشراف آل حامض الفقهاء بنو يوسف الحسنييون شيوخ شمل قبائل المسارحة
 فرع من اﻷشراف الصالح جدهم هو الفقيه الشريف محمد الملقب (بالحامض) بن احمد بن علي بن صالح بن عبدالله بن يحي بن محمد بن علي بن احمد بن صالح بن بوسف بن الحسن بن يوسف بن إسماعيل بن ابراهيم بن محمد بن يوسف بن اسماعيل بن صالح بن علي بن صالح بن محمد بن عبدالله بن صالح بن صالح بن إسماعيل اﻷخيضر بن يوسف بن محمد بن يوسف اﻷخيضر اﻷكبر بن إبراهيم بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن اﻹمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
 وجدهم اﻷقرب هو الفقيه العلامة السيد محمد الملقب بحامض نسبة إلى مكان السكنى بجوار غيل ماء به حموضة ويسمى الحامض ثم تنقل الى أن نزل عالية مسروح (الدغارير) ومنها على بني مسروح (المسارحة) ثم أصبحت مشيخة شمل المسارحة في ذريته إلى اﻵن .
أماسكن جدهم في المخﻻف فقد كان عقب هجرة بعض اﻷشراف بني يوسف اﻷخيضر إلى المخﻻف وتهامة .
من رموزهم المعاصرين 
شيخ شمل قبائل المسارحة رحمه الله الشيخ أحمد ادريس بن محمد بن أبوطالب ال حامض الفقيهي
والشيخ محمد دوران بن علي آل حامض الفقيهي شيخ السادة آل حامض الفقهاء رحمه الله
وعميد بيت آل حامض الفقهاء الشيخ المفتي والمحدث بالمسجد النبوي الشريف علي بن ناصر آل حامض الفقيهي .
وشيخ شمل المسارحة الحالي الشيخ حسين بن أحمد ادريس آل حامض الفقيهي.
وشيخ قبيلة الفقهاء الحالي الشيخ حسن بن محمد دوران الفقيهي
وسكناهم في منطقة جازان (المخﻻف السليماني) في ديار المسارحة


شيخ شمل المسارحة يستقبل محافظ ومشايخ المسارحة بمناسبة عيد الفطر المبارك بمنزله (بالصور )

بحصور جمع من أفراد القبيلة يوم العيد




عبدالرحمن فقيهي - صحيفة المسارحة : 
قام محافظ المسارحة الدكتور متعب بن مشعل الشلهوب وعدد من مشايخ قبيلة المسارحة بمعايدة شيخ شمل 
المسارحة الشيخ/ حسين بن أحمد ادريس آل حامض فقيهي بمنزله بقرية المنجارة وتقديم التهنئة بعيد الفطر 
المبارك لعام 1434هـ وذلك بحضور جمع من أفراد القبيلة .

عرف والده
الشيخ أحمد بأهميته، كونه شيخاً لمشايخ قبيلة تعد من أكبر وأعرق قبائل الجزيرة العربية، تلك القبيلة التي كانت الجدار الشامخ في وجه الطامعين في المنطقة، قبل أن يمن الله عليها بنعمة الأمن والأمان، ودخولها تحت لواء موحد الجزيرة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، وقدمت تحت راية التوحيد عدداً من أبنائها شهداء دفاعاً عن الوطن في ثغوره، ودحراً لدعاة الفتنة الإرهابيين في داخله، منهم الشهيد حسن علي حنتول في جبل دخان، والشهيد حسين محه فقيهي في مجمع الأمن العام، والشهيد حسين مفرح حنتول في محافظة أبو عريش، وغيرهم من الشهداء والأبطال الذين لا يتسع المجال لذكرهم. وفي خضم هذه السيرة المليئة بشمائل هذا الرجل الذي بذل الكثير من أجل خدمة أبناء قبيلته والمنطقة، تنتظر أسرته وقبائل الفقيد لفتة تقديرية بتكريم الفقيد وكافة أبناء قبيلة المسارحة، بتسمية أحد شوارع المحافظة باسمه، تقديراً لجهوده المخلصة.








عبد الرحيم الشريف في 5:20 ص
مشاركة
 


الثلاثاء، 21 أبريل 2015

أفواه باحثينا لم تكمم ( الشريف عبد الله العضيدان )


نشرت جريدة الجزيرة يوم الأحد 09 جمادى الآخرة 1428 العدد 12687
مقال للباحث : عبدالله بن سعد العضيدان في صفحة ورّاق الجزيرة 
مقال بعنوان ,, ( أفواه باحثينا لم تكمم!! )

على هذا الرابط :


[line]

وهنا نص المقال 

أفواه باحثينا لم تكمم!! 





قال الشاعر: 

في زخرف القول ترجيح لقائله 

والحق قد يعتريه سوء تعبير 

مدحاً وذماً وما جاوزت وصفهما 

حسن البيان يري الظلماء كالنور 

الأستاذ الكريم والأخ العزيز يوسف بن محمد العتيق: قرأت في صفحة الوراق في جريدة الجزيرة عدد 12666 وتاريخ 
الأحد 17 جمادى الأولى 1428هـ ملاحظاتك حول المواضيع التي تمت مناقشتها في إحدى الجلسات على هامش الوراق
التي عقدت في المدينة المنورة في التاريخ أعلاه، وأنه كان لك أكثر من ملاحظة على ما دار في تلك المناقشات، وأقف
عند إحدى ملاحظاتك، حيث اشرت إلى نقد هدد صاحبه بعدم مواصلة الحديث إذا قررت نشر ما جاء في حديثه. وما دام 
معنى ما دار في تلك الجلسات قد تسامى ووصل إلى القراء الكرام وأنه فهم على أنه يدور حول نقد بعض ما ورد في أقوال 
بعض كبار مؤرخينا وتحديداً حمد الجاسر - رحمه الله - وعبد الله بن خميس - نسأل الله له حسن الخاتمة - وأن عنوان
مقالك كان (هل أفواه باحثينا مكممة؟) وجوابي على هذا التساؤل ينحصر في أداة الشرط (إذا) فأقول إذا وراق الجزيرة أخذ على 
عاتقه مراجعة ما هو موجود من الملاحظات على كبار المؤرخين كحمد الجاسر وعبد الله بن خميس وغيرهما من العلماء مما 
يلاحظه منسوبو الوراق من الزملاء من المواضيع الوارد مناقشتها فعندئذ أقول (لا) أفواهنا غير مكممة، وأستهل الموضوع بقضية
كل من حمد الجاسر وعبد الله بن خميس أطراف فيها بل وغيرهما كثير من العلماء والمؤرخين، فهذه القضية ألا وهي قضية وفاة
الشيخ (أحمد بن يحيى بن عطوه بن زيد التميمي) وهل كانت سنة 948هـ أم كانت سنة 1048هـ؟! حسبما أورد النصين الشيخ
إبراهيم بن صالح بن عيسى في كتابه (تاريخ بعض الحوادث الواقعة في نجد) انظر ص26، وص46 من هذا الكتاب، الذي صدر 
عن دار اليمامة وطبع مرتين إحداهما بدون ذكر للطبعة ولا تاريخ لها، والثانية ذكر أنها الطبعة الأولى سنة (1386هـ - 1966م)
ولمناقشة تاريخ وفاة الشيخ أحمد بن عطوه، أبدأ مع الشيخ إبراهيم بن عيسى حيث قال: (وما رأيت في هذه النبذة فإني لم أذكره
إلا بعد التحري والتحقيق، والبحث والتدقيق، من التواريخ المذكورة وغيرها، مما وقفت عليه من تواريخ أهل نجد ولم أذكر فيها
شيئاً إلا ولي فيه مستند، والعهدة على من ذكرت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب..) ص27. 

وأيضاً قال بن عيسى: (وتاريخ الشيخ أحمد بن محمد المنقور التميمي وهو نحو كراس ونصف، ابتدأه من تاريخ وفاة الشيخ أحمد
بن يحيى بن عطوه ساكن الجبيلة سنة 1048هـ، إلى أن وصل إلى سنة 1125هـ وهي السنة التي توفي فيها في حوطة سدير رحمه الله). 

ورجعت إلى تاريخ المنقور المطبوع تحقيق الدكتور عبد العزيز الخويطر فلم أجد ذكراً للشيخ ابن عطوه في أحداث سنة 1048هـ.
إلا أن هناك سقطاً في الكلام أشار إليه المحقق بقوله: كذا في الأصل. انظر هامش (6) ص44، مع ملاحظة أن تاريخ المنقور
بدأ عام 1047هـ (؟) لا كما أشار ابن عيسى أي سنة 1048هـ. 

مع الشيخ حمد الجاسر: 

لا يختلف اثنان على أن تاريخ إبراهيم بن صالح بن عيسى صدر كأحد إصدارات دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر، الرياض، المملكة
العربية السعودية، ودار اليمامة هي للشيخ حمد الجاسر وطبعتي تاريخ بعض الحوادث الواقعة في نجد صدرت عن الدار وحيث إنه
لم يرد نص باسم محقق الكتاب، إذاً نستطيع القول إن المحقق هو صاحب الدار أي الشيخ حمد الجاسر. وهنا هل نستطيع مطالبة 
الشيخ حمد أو التساؤل لما لم يكن له رأي في الاختلاف حول تاريخ وفاة الشيخ ابن عطوه والذي ورد في تاريخين مختلفين في
كتاب واحد كما ورد أعلاه أنظر ص26، ص46 من الكتاب؟! 

أما مع الشيخ عبد الله بن محمد بن خميس: فقد ذكر وفاة الشيخ أحمد بن يحيى بن عطوه في كتابيه: 

1- تاريخ اليمامة، ج6، ص10، والمطبوع سنة (1408هـ - 1987م). 

قال: (ومن علماء نجد المشتهرين أحمد بن عطوه صاحب الجبيلة المتوفى بها عام -1248هـ- ومن أقرانه عبد الله بن
رحمة، وعبد القادر بن بريد، وكان بن عطوه متمكناً في المذهب الحنبلي... إلى أن قال وله تلامذة من بينهم أحمد
بن مشرف، ومحمد بن إسماعيل، وسليمان بن علي). 

ومما يجب لفت النظر إليه كونه ذكر أقران بن عطوه وتلامذته. 

2- الدرعية العاصمة الأولى، الطبعة الثانية، سنة (1414هـ - 1993م)، ص96. قال عبد الله بن خميس في كتابه 
هذا: (ومن علماء نجد المشهورين أحمد بن عطوه صاحب الجبيلة المتوفى بها عام - 1948م) ومن أقرانه عبد الله بن 
رحمة وعبد القادر بن بريد... وله تلامذة من بينهم أحمد بن مشرف ومحمد بن إسماعيل وسليمان بن علي). 

ونترك للقراء الكرام دراسة وتحليل ما جاء عن بن عطوه عند بن خميس مع ملاحظة: 

أ- أقران بن عطوه في الكتابين (هما عبد الله بن رحمة، وعبد القادر بن بريد).

ب- تلامذته في (الكتابين هما أحمد بن مشرف، ومحمد بن إسماعيل، وسليمان بن علي). 

ج- في تاريخ اليمامة جعل وفاة ابن عطوه عام (1248هـ). 

وفي كتاب الدرعية جعل وفاة ابن عطوه عام (1948هـ). 

ومع الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن صالح البسام: قال فضيلته في كتابه علماء نجد، ج1، ص22،: (والفضل الأول لله تعالى 
على تيسيره ثم لعمي الشيخ سليمان بن صالح البسام الذي أطلعني على مجاميع وأوراق تعب في جمعها وكتابتها المؤرخ الشيخ
إبراهيم بن صالح بن عيسى الذي أوقف عمره على جمع هذه الفوائد في التاريخ والأنساب كما يعود الفضل لأسلافي وأهلي
الأقدمين الذين حرصوا على تدوين هذه المعلومات حتى وصلت إلينا). 

وقال أيضاً في نفس الكتاب، ج1، ص203: (قال المنقور في مجموعة صحيفة 150: توفي شهاب الدين أحمد بن يحيى بن
عطوه بن زيد التميمي الحنبلي ليلة الثلاثاء شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وتسعمائة ودفن في الجبيلة ضجيع زيد بن
الخطاب -رضي الله عنه- وجه أحمد ورأسه حيال كتفي زيد). 

ومما جاء بالنص الأول ثبت أن الشيخ عبد الله البسام مطلع على جميع نشاط بن عيسى في التاريخ والأنساب إلا أنه
لم يشر إلا أن ابن عيسى له قول في بداية تاريخ المنقور الذي جعل وفاة بن عطوه عام (1048هـ) بداية لتاريخه
حسبما نص عليه ابن عيسى في كتابه (تاريخ بعض الحوادث، ص26). 

وأورد أسماء تلامذة الشيخ أحمد بن عطوه وهم: 

1- محمد بن عبد القادر بن راشد بن مشرف. 

2- موسى بن عامر قاضي الرياض. 

3- عثمان بن علي بن زيد. 

4- عبد القادر بن بريد بن مشرف. 

5- منصور بن يحيى بن مصبح الباهلي. 

6- سلطان بن إدريس بن ريس بن مغامس. 

7- موسى بن أحمد الحجاوي، صاحب المؤلفات. 

إلا أن الشيخ عبد الله لم يترجم لستة من هؤلاء السبعة في كتابه علماء نجد خلا ستة قرون (؟) كما أنه لم يترجم للشيخ 
عبد الله بن رحمة الناصري زميل الشيخ أحمد بن عطوه. 

كذلك لم يشر إلى تلامذة ابن عطوه الذين ذكرهم عبد الله بن خميس أعلاة ولا ترجم لأقران ابن عطوه كما وصفهم عبد الله بن خميس أيضاً. 

أكتفي بما ذكرته عن تاريخ وفاة الشيخ أحمد بن يحيى بن عطوه عند كبار مؤرخينا وهم: 

1- الشيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى. 

2- الشيخ حمد بن جاسر. 

3- الشيخ عبد الله بن محمد بن خميس. 

4- الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن صالح البسام. 

وما هل كانت عام (1048هـ) عند ابن عيسى في بداية تاريخ المنقور. أم عام (948هـ) كما قال الشيخ عبد الله البسام 
متسنداً إلى ما قال المنقور في مجموعه صحيفة 150. وإذاً لا بد لي ككاتب هذا المقال من رأي حول وفاة الشيخ 
أحمد بن عطوه حسبما جاء أعلاه، فأقول إنني أرجح أن وفاة الشيخ أحمد بن يحيى بن عطوه كانت سنة (1048هـ) استناداً إلى: 

1- نص ابن عيسى على أن المنقور بدأ تاريخه سنة وفاة ابن عطوه عام (1048هـ). 

2- أحد تلاميذ ابن عطوه الذين ذكرهم عبد الله بن خميس هو سليمان بن علي بن مشرف جد الشيخ محمد بن عبد الوهاب
المتوفى سنة (1079هـ) وهنا يصعب قبول أنه تلميذ لرجل متوفى سنة (948هـ) مما يرجح أنه تلميذ لرجل عاش
في القرن الحادي عشر (لا) أول القرن العاشر. 

3- جعل ابن خميس وفاة ابن عطوه في (1248هـ) و(1948هـ) أمر لافت للنظر خصوصاً أرقام (48) الآحاد
والعشرات ثابتة في تواريخ بن عطوه. 

4- ذكر ابن خميس في كتابيه (الدرعية) و(تاريخ اليمامة ج6) أقران وتلاميذ ابن عطوه، بالرغم من أن كتاب علماء 
نجد صادر قبل كتابيه وهذا يعني أنه لم ينظر إلى ما جاء في كتاب علماء نجد لابن بسام. 

5- بالرغم من شهرة ابن عطوه وأن معظم مؤرخي نجد ذكروا وفاته سنة (948هـ) إلا أن الشيخ محمد بن عثمان بن صالح القاضي
لم يترجم لأحمد بن عطوه ولم يذكره في كتابه (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين). وما دامت الحقيقة هي ضالة
المؤمن فإنني واثق كل الثقة أن كلاً من الزملاء في وراق الجزيرة وقراء الوراق سيصلون في بحوثهم إلى نتيجة واحدة لا تحتمل
تاريخين لوفاة الشيخ أحمد بن عطوه - رحمه الله. هذا ولا يفوتني التنويه بسبق وفضل كبار علماء المملكة العربية السعودية 
ومنهم من ذكرنا ونعيد ذكره لما قدموه لوطنهم ولأمتهم العربية والإسلامية وللإنسانية من خدمات وهم: 

الشيخ إبراهيم بن عيسى، الشيخ حمد الجاسر، الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسام، الشيخ عبد الله بن محمد بن خميس.
وغيرهم ممن لم يرد ذكر لاسمه نقول صادقين إن خير ما نطريهم به هو الدعاء لهم بالمغفرة والرحمة وأن يتقبل الله أعمالهم 
آمين. مع تذكير الأخ العزيز المشرف على صفحة الوراق بجريدة الجزيرة الغراء أنني اخترت موضوعاً كل من هؤلاء الأفاضل
طرف فيه لأدلل لأخي أبا محمد أن أفواهنا ليست مكممة وأقول إن هناك الكثير من الأمور في علم التاريخ وعلم الأنساب مما
يجب تصحيح وتصويب ما يحتاج إلى ذلك في تراثنا الموروث من الآباء والأجداد. وإلى مشاكسة أخرى مع الوراق. 

عبد الله بن سعد العضيدان