قريبا سنضع هنا مخطوطات نادرة من تاريخ بني يوسف الأخيضريين ونحن هنا امتداد لأول موقع للسادة الأشراف بني الأخيضر
السبت، 8 نوفمبر 2014
السادة الأشراف الأخيضريون ... النسب والتاريخ والدولة
الأربعاء، 5 نوفمبر 2014
أخبار ٣
الإمارة الأخيضري
مقدمة
مصطلح اليمامة جغرافيا:-
فى تلك الحقبة الزمنية قسم الجغرافيون العرب جزيرتهم إلى خمسة أقسام : تهامة,الحجاز,نجد,اليمن,العروض,وهذا التقسيم كما يصفه الدكتورعبدالعال الشامى فى جوهره أقاليم جغرافية بمقاييس عصرهم،وهناك من نظر فى تقسيمه لجزيرة العرب من خلال اعتبارات سياسية وإدارية أكثر من مراعاة التجانس الجغرافى فى التقسيم،واليمامة والبحرين وما والاهما كانت تعرف فى ذلك العهد بالعروض.
وعلى هذا فإن مايرد فى بعض المصادر من أن الأخيضريين مستولين على السلطة فى بعض الفترات الزمنية فى اليمامة يقصد به اليمامة "المدينة"
وقد برزفى اليمامة كغيرها من البلاد الإسلامية العديد من الثورات التى لم تستمرطويلا،ويرى الشيخ حمد الجاسر-رحمه الله-أن من أسباب قيام تلك الثورات جورالولاة وظلمهم لأهل اليمامة،وقد شهدت بداية القرن الثانى مع بداية ضعف الدولة الأموية عودة الحالة الجاهلية الأولى إلى اليمامة كما يصفها الجاسر حيث حدثت أيام بين الحنفيين وجيرانهم القيسيين وبنى تميم وبين القبائل القيسية الخ0000
أما فى العهد العباسى فيبدو أن العباسيين قد اهتموا باليمامة وأهلها؛حيث كان من أهل اليمامة دعاة اشتركوا فى الدعوة إلى العباسية وساهم عدد منهم فى العمل فى قطاعات الخلافة العباسية وأصبحت حجر قاعدة اليمامة من المدن البارزة،ومما يدل على ذلك صدور فلس عباسى ضرب فيها سنة 157هـ وربطت ولاية اليمامة بالحجاز فى بداية العهد العباسى،
ويستدل من هذا الخبر أن الحالة العامة فى اليمامة لم تعد مستقرة؛فقبائل البادية لاتتقوى وتبرز فى منطقة ما إلا مع ضعف سلطة الدولة؛ويؤدى بروزها إلى ضعف الأمن،وإشاعة الفوضى،والركود الاقتصادى .
لم يصلنا أى تاريخ كتب على يد أحد أبناء المنطقة معاصرا للأحداث يوفر معلومات دقيقة؛وكل ماهو متوفر بعض الإشارات التى ترد لدى المؤرخين والجغرافيين من خارج المنطقة،وفى حالة بنى الأخيضرتضاف مشجرات وكتب أنساب العلويين؛لذلك نجداختلافا بين المؤرخين فى تحديد تاريخ قدوم بنى الأخيضر إلى اليمامة حيث يشيرالمسعودى إلى أن قدومهم إلى اليمامة حدث بعد فشل ثورة محمد الأخيضرفى الحجاز أى فى العام 253هـ، ويذكرالقلقشندى أنّ استيلاءهم على اليمامة كان فى عهد المستعين (249-251هـ ،أى قبل قيام ثورتهم فى الحجازأوفى بدايتها إلا أن ذلك ليس دقيقا وحدد ابن حوقل العام 238 هـ تاريخا لدخول الأخيضر اليمامة يبدو لى أن قراءة متعمقة فى النصوص سوف تجعلنا نخرج باستنتاج أن كلا التاريخيين صحيحين 238-253هـ.
فالمشجرات العلوية تتفق على أن يوسف (الأخيضر الكبير ) كان فى اليمامة فالمجدى يقول عنه "ولد باليمامة"أى أن ذريته ولدوا فى اليمامة ويصفه الفخر الرازى والمروزى بالأمير فى اليمامة،ويبدوأنه أول من قدم إلى اليمامة حيث يصفه ابن الطقطقى بالأمير فى اليمامة والحجاز.
ففي عهد الخليفة المتوكل انتهت ولاية اسحاق بن ابراهيم بن أبى خميصة القيسى (سنة 236هـ) الذى استطاع أن ينشر الأمن فى اليمامة كما ذكرنا سابقا،ويبدو أن من أسباب نجاحه كونه من موالى قبائل قيس أبرزقبائل البادية فى ذلك العهد،أيضا القبائل القيسية هم أخوال بنى الأخيضر وأبرزمناصريهم،ويذكر الأصفهانى أن آل على بن أبى طالب تفرقوا فى النواحى عندما تولى المتوكل الخلافة؛لما عرف عنه من بغض للعلويين وليس من المستبعد أن يكون تخريب أبى الساج لسويقة ضرية سببا فى نزول بنى الأخيضر اليمامة.
ويبدو لى أن سنة 238هـ هو التاريخ الذى قاد فيه محمد بن يوسف الأخيضرالصراع مع قبائل حنيفة وتميم فى منطقة "اليمامة"،أما التأسيس الحقيقى لإمارة الأخيضريين فى الخضرمة "مدينة اليمامة"فهوعام 253هـ.
فى نفس الفترة الزمنية التى دخل فيها يوسفالأخيضراليمامة عاد نفوذ الحفصيين للبروزفيها؛هذا ما أدى فى نهاية المطاف إلى أن يقوم محمد بن يوسف الأخيضربإزاحتهم عن الخضرمة ليؤسس إمارته فيها؛لذا فلعل من المفيد التعريف بهم ودورهم الذى قاموا به فى اليمامة فى تلك الحقبة .
لعب شعراء اليمامة دوراً بارزاً فى تاريخها منذ العصرالجاهلى،وفى العصرالأموى ومن ثم العباسى،وبرز من شعراء اليمامة من عد من أهم شعراء عصرهم والكثير منهم لزم خلفاء بنى العباس.
إن آل أبى حفصة كما ذكرنا آنفاً من الأسر البارزة فى المنطقة منذ العصر الأموى،ولم تكن القصيدة التى قالها فقط هى السبب فى توليته على المنطقة فيبدوأن قصائده وإن كانت ضعيفة بلاغياً إلا أنها مهمة فى رمزيتها بأن ولاء الحفصيين لايزال للعباسيين.
على الأرجح أن محمود الحفصى اصطدم مع العلويين،ولعل محمد بن يوسف عندما عاد من الحجاز وجد الفرصة سانحة بعد أن أبعد محمود من ولاية اليمامة؛فانقض على قاعدة الحفصيين "الخضرمة"وتغلب عليها؛لينتقل آل أبى حفصة على مايبدو إلى قرية كانت تعرف بالحاتمية .
تعريف بالخضرمة:-
وحدد الشيخ حمد الجاسر-رحمه الله-موقع الخضرمة بأنها تقع فى جوأسفل وادى الخرج فى الموضع الذى تقوم فيه بلدة اليمامة فى العهد الحاضرأو قريبا من ذلك،وأيد الشيخ عبد الله بن خميس هذا الرأى ورجح أن مكانها فيما غمرته قرب بلدة اليمامة من الخرج،وفرق بينها وبين خضرمة أخرى تقع جنوب الرياض بينها وبين منفوحة.
بعد نشأة الإمارة نجد طرفاً من أخبارالأخيضريين فى المصادر،استعراض تلك الأخبارهوموضوع الفصل القادم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(2)الصحيح اسمه يحى ولقب بمحمود لغمزه على العلويين , معجم الشعراء ص492
أخبار ٣
الإمارة الأخيضري
مقدمة
مصطلح اليمامة جغرافيا:-
فى تلك الحقبة الزمنية قسم الجغرافيون العرب جزيرتهم إلى خمسة أقسام : تهامة,الحجاز,نجد,اليمن,العروض,وهذا التقسيم كما يصفه الدكتورعبدالعال الشامى فى جوهره أقاليم جغرافية بمقاييس عصرهم،وهناك من نظر فى تقسيمه لجزيرة العرب من خلال اعتبارات سياسية وإدارية أكثر من مراعاة التجانس الجغرافى فى التقسيم،واليمامة والبحرين وما والاهما كانت تعرف فى ذلك العهد بالعروض.
وعلى هذا فإن مايرد فى بعض المصادر من أن الأخيضريين مستولين على السلطة فى بعض الفترات الزمنية فى اليمامة يقصد به اليمامة "المدينة"
وقد برزفى اليمامة كغيرها من البلاد الإسلامية العديد من الثورات التى لم تستمرطويلا،ويرى الشيخ حمد الجاسر-رحمه الله-أن من أسباب قيام تلك الثورات جورالولاة وظلمهم لأهل اليمامة،وقد شهدت بداية القرن الثانى مع بداية ضعف الدولة الأموية عودة الحالة الجاهلية الأولى إلى اليمامة كما يصفها الجاسر حيث حدثت أيام بين الحنفيين وجيرانهم القيسيين وبنى تميم وبين القبائل القيسية الخ0000
أما فى العهد العباسى فيبدو أن العباسيين قد اهتموا باليمامة وأهلها؛حيث كان من أهل اليمامة دعاة اشتركوا فى الدعوة إلى العباسية وساهم عدد منهم فى العمل فى قطاعات الخلافة العباسية وأصبحت حجر قاعدة اليمامة من المدن البارزة،ومما يدل على ذلك صدور فلس عباسى ضرب فيها سنة 157هـ وربطت ولاية اليمامة بالحجاز فى بداية العهد العباسى،
ويستدل من هذا الخبر أن الحالة العامة فى اليمامة لم تعد مستقرة؛فقبائل البادية لاتتقوى وتبرز فى منطقة ما إلا مع ضعف سلطة الدولة؛ويؤدى بروزها إلى ضعف الأمن،وإشاعة الفوضى،والركود الاقتصادى .
لم يصلنا أى تاريخ كتب على يد أحد أبناء المنطقة معاصرا للأحداث يوفر معلومات دقيقة؛وكل ماهو متوفر بعض الإشارات التى ترد لدى المؤرخين والجغرافيين من خارج المنطقة،وفى حالة بنى الأخيضرتضاف مشجرات وكتب أنساب العلويين؛لذلك نجداختلافا بين المؤرخين فى تحديد تاريخ قدوم بنى الأخيضر إلى اليمامة حيث يشيرالمسعودى إلى أن قدومهم إلى اليمامة حدث بعد فشل ثورة محمد الأخيضرفى الحجاز أى فى العام 253هـ، ويذكرالقلقشندى أنّ استيلاءهم على اليمامة كان فى عهد المستعين (249-251هـ ،أى قبل قيام ثورتهم فى الحجازأوفى بدايتها إلا أن ذلك ليس دقيقا وحدد ابن حوقل العام 238 هـ تاريخا لدخول الأخيضر اليمامة يبدو لى أن قراءة متعمقة فى النصوص سوف تجعلنا نخرج باستنتاج أن كلا التاريخيين صحيحين 238-253هـ.
فالمشجرات العلوية تتفق على أن يوسف (الأخيضر الكبير ) كان فى اليمامة فالمجدى يقول عنه "ولد باليمامة"أى أن ذريته ولدوا فى اليمامة ويصفه الفخر الرازى والمروزى بالأمير فى اليمامة،ويبدوأنه أول من قدم إلى اليمامة حيث يصفه ابن الطقطقى بالأمير فى اليمامة والحجاز.
ففي عهد الخليفة المتوكل انتهت ولاية اسحاق بن ابراهيم بن أبى خميصة القيسى (سنة 236هـ) الذى استطاع أن ينشر الأمن فى اليمامة كما ذكرنا سابقا،ويبدو أن من أسباب نجاحه كونه من موالى قبائل قيس أبرزقبائل البادية فى ذلك العهد،أيضا القبائل القيسية هم أخوال بنى الأخيضر وأبرزمناصريهم،ويذكر الأصفهانى أن آل على بن أبى طالب تفرقوا فى النواحى عندما تولى المتوكل الخلافة؛لما عرف عنه من بغض للعلويين وليس من المستبعد أن يكون تخريب أبى الساج لسويقة ضرية سببا فى نزول بنى الأخيضر اليمامة.
ويبدو لى أن سنة 238هـ هو التاريخ الذى قاد فيه محمد بن يوسف الأخيضرالصراع مع قبائل حنيفة وتميم فى منطقة "اليمامة"،أما التأسيس الحقيقى لإمارة الأخيضريين فى الخضرمة "مدينة اليمامة"فهوعام 253هـ.
فى نفس الفترة الزمنية التى دخل فيها يوسفالأخيضراليمامة عاد نفوذ الحفصيين للبروزفيها؛هذا ما أدى فى نهاية المطاف إلى أن يقوم محمد بن يوسف الأخيضربإزاحتهم عن الخضرمة ليؤسس إمارته فيها؛لذا فلعل من المفيد التعريف بهم ودورهم الذى قاموا به فى اليمامة فى تلك الحقبة .
لعب شعراء اليمامة دوراً بارزاً فى تاريخها منذ العصرالجاهلى،وفى العصرالأموى ومن ثم العباسى،وبرز من شعراء اليمامة من عد من أهم شعراء عصرهم والكثير منهم لزم خلفاء بنى العباس.
إن آل أبى حفصة كما ذكرنا آنفاً من الأسر البارزة فى المنطقة منذ العصر الأموى،ولم تكن القصيدة التى قالها فقط هى السبب فى توليته على المنطقة فيبدوأن قصائده وإن كانت ضعيفة بلاغياً إلا أنها مهمة فى رمزيتها بأن ولاء الحفصيين لايزال للعباسيين.
على الأرجح أن محمود الحفصى اصطدم مع العلويين،ولعل محمد بن يوسف عندما عاد من الحجاز وجد الفرصة سانحة بعد أن أبعد محمود من ولاية اليمامة؛فانقض على قاعدة الحفصيين "الخضرمة"وتغلب عليها؛لينتقل آل أبى حفصة على مايبدو إلى قرية كانت تعرف بالحاتمية .
تعريف بالخضرمة:-
وحدد الشيخ حمد الجاسر-رحمه الله-موقع الخضرمة بأنها تقع فى جوأسفل وادى الخرج فى الموضع الذى تقوم فيه بلدة اليمامة فى العهد الحاضرأو قريبا من ذلك،وأيد الشيخ عبد الله بن خميس هذا الرأى ورجح أن مكانها فيما غمرته قرب بلدة اليمامة من الخرج،وفرق بينها وبين خضرمة أخرى تقع جنوب الرياض بينها وبين منفوحة.
بعد نشأة الإمارة نجد طرفاً من أخبارالأخيضريين فى المصادر،استعراض تلك الأخبارهوموضوع الفصل القادم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(2)الصحيح اسمه يحى ولقب بمحمود لغمزه على العلويين , معجم الشعراء ص492
أخبار ٤
تعاظم النفوذ البدوى فى المنطقة مع بروزمحمد بن حسين بن حماد سنة 379هـوالذى كان يعرف بالأصيفرالمنتفقى،ويبدوأنه شيخ قبائل المنتفق العقيلية العامرية؛حيث نجح فى هزيمة القرامطة فى وقعة له معهم ثم حاصرهم فى الأحساء وانتقل إلى القطيف وأخذ من أموال القرامطة وعبيدهم ومواشيهم،وساربها إلى البصرة حيث موطنه الحديث،والمنتفق على مايبدو حديثى الإرتحال من اليمامة حيث ذكرهم الأصفهانى فى بداية القرن الرابع فى منطقة تعرف بالبيضاء بالقرب من الأفلاج؛ ليصبح موطنه الثعلبية الواقعة فى شمال الجزيرة العربية ولذلك نجد بعض المصادرتلقبه بالثعلبى نسبة إلى موطنه،بدأ نفوذ الأصيفريتسع ليشمل مناطق واسعة من الجزيرة العربية وجنوبى العراق،حيث أعاد الخطبة للخليفة القادرمن حد اليمامة,والبحرين إلى الكوفة فقبل منه الخليفة وحمل اليه خلعة ولواء،وكان يمنع الحجاج من المرورعندما لايحصل على المبالغ المقررة له من الخليفة،وتولى خفارة الحجاج إلى حين وفاته سنة 411هـ تميزالأصيفرعن سواه من قادة القبائل أن هدفه لم يكن فقط تحقيق المكاسب السياسية والاقتصادية،بل كان من أبرزأهدافه القضاء على القرامطة لقناعته بكفرهم،فكان له مستشار من طلبة العلم على المذهب الحنفى،وعلى عكس شيوخ البادية الآخرين رفض التحالف مع الفاطميين؛لقناعته بأنهم يشتركون مع القرامطة فى الفكر؛وعلى الأرجح أن لبنى الأخيضرعلاقات طيبة بالأصيفر؛حيث يرد ذكرعلم من أعلام بنى الأخيضراسمه:غيثاربن الحسن بن ابراهيم بن عبد الله بن الحسن بن يوسف بن محمد الأخيضريعرف بابن المنتفقية،يبدو أن النفوذ المنتفقى فى المنطقة لم ينته فى المنطقة مع وفاة الأصيفر؛حيث ذكرالبيهقى أن"الخلط"أى المنتفق كانت لهم مراسلات مع حاكم مكة الشريف شكرالذى هلك سنة 453هـ حيث يبدو أن لذرية الأصيفرمن بعده نفوذ امتد لفترة زمنية قبل أن يرتحلوا إلى العراق والمغرب،ولقد أسس الأصيفرالمنتفقى لنفوذ عامرى فى وسط وشرق الجزيرة سوف يكون من نتائجه لاحقا ًبروزدول عامرية منها:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)- الاسم القديم لشرق الجزيرة العربية , على لفظ مثنى البحر , ويرى الشيخ حمد الجاسر أنها سميت بالبحرين لكثرة عيونها التى يشبه بعضها الأنهار فى غزارة الماء وقوة الجريان حيث ان المنطقة الممتدة من القطيف الى نهاية واحة الأحساء فى الجنوب تكاد تشبه بحرا من الماء , لكثرة أنهارها وهى تجاور البحر ( للمزيد من التفاصيل راجع مقال البحرين , لحمد الجاسر, مجلة العرب , ج11,س13,ص896)
(5)وقع خلاف بين الباحثين فى وقتنا الحاضر على تحديد مسكن هوذة بن على الحنفى أحد أشهر ملوك العرب,فمنهم من يشير الى أنه كان يسكن الخضرمة ومنهم من يشير الى أنه كان يسكن قران مما يدل على أن قبيلة حنيفة كانت تسكن الموضعين بل لعلهم من نفس الفرع والله أعلم , للمزيد من التفاصيل راجع معجم اليمامة ج2 ص270.