بكل سهولة ستجد الذهب فقط اتجه إلى الحسينية قبل أن تصل إلى نعام في الحريق
ستجد الفخار
في رحلة مع الشريف محمد آل هملان
حيث أخذنا معه وقام بالتصوير
تعرفنا على جزء مهم من بلدي له إرث أثري يحتاج لمن يقف عليه بجدية
وداخل أشجارها المتحجرة
الحسينية : هي عبارة عن بقايا جدران مبنية من الأحجار واللبن، ومدعمه بأبراج، أما بالنسبة للسور الجنوبي فلقد تم استخدام الحجر في غالب البناء، واستخدام الطين كمادة مساعدة، واحيط الموقع بسور كبير لا تزال آثاره باقية إلى يومنا هذا.
. وقد بني السور الجنوبي على حواف الهضبة الجنوبية، وهذا السور منه ما هو مبني على الأرض، ومنه ما هو في منتصف الهضبة.. وبالتمعن في هذا السور نجد أحجاره من الداخل غير متناسقة فتبرز أحياناً وتختفي أحياناً وذلك ليسهل التسلق عليها أثناء الرغبة الملحة في الخروج من الموقع. أما الجهة الخارجية من السور فنجد أحجارها متساوية بحيث لا يمكن لمن يريد الدخول لهذا الموقع تسلق السور.. ويصل ارتفاع السور المتبقي ما بين ثلاثة إلى أربعة أمتار أما عرض الجدار فيختلف من مكان إلى آخر فيتراوح ما بين نصف متر إلى متر تقريباً، وهو عبارة عن ثلاثة أجدر متلاصقة، والسور مدعم بأبراج دائرية ومربعة، مصمتة ومفرغة مع وجود فتحات فيها للمراقبة. ويذكر أنه توجد عيون صغيرة اعتمد عليها سكان الحسينية في الشرب، إضافة إلى ما لديهم من آبار.
درب عجلان : يقع في الجهة الشمالية من نعام بشعيب الدرب المعرف باسم هذا الطريق.. ودرب عجلان سمي بهذا الاسم نسبة لرجل .. وبعد ذلك تكاتف بعض أهالي نعام وعملوا على توسعته ورصفه وتطويره حتى أخذ الشكل الحالي له.
درب المجصص : ويقع بشعيب الجصص بالسرحة، ويعتبر من الطرق المشهورة للحجاج القادمين من عمان وقطر والبحرين.
درب هلال : درب هلال سمي بهذا الاسم نسبة لهلال وهلال من سكان بلدة نعام وهذا الدرب موجود في شعيب يقال له شعيب الزايدة في الطوالع والدرب يظهر لظهرة نعام الشمالية يستخدم هذا الدرب في الماضي لجلب الأعشاب والحشائش حيث تصعد الإبل والأغنام والحمير مع هذا الدرب.وترعى في وادي وثيلان
الحقيقة كنوزها موجودة تنتظر هيئة السياحة للبت في المحافظة على الآثار والدراسة التاريخية لها
فق وجد بها كتابات قديمة













ولكن ما دخل الموالي وبني خضير في الحسينية؟
ردحذف