الجمعة، 9 مايو 2014

الخضرمة ( مركز الأخيضريين الأول ) في الخرج

والخضرمة آثارها  قريبة من الخرج تسمى الآن باليمامة كانت مركز الأخيضريون

إقليم اليمامة في أقصى اتساعه حسب وصفالهمداني وياقوت الحموي.

اليمامة اسم لإقليم من الجزيرة العربية إلى الجنوب من نجد الا ان اسم نجد الا قليم المجاور لليمامه طغى على اسم اليمامه واصبحت اليمامه محصوره في بلدة صغيره تعرف حتى اليوم بإسم اليمامه وتقع في منطقه الخرج في نجد فقد أدخل ياقوت الحموي في معجم البلدان أراضي القصيم في الشمال، ووادي العقيق في الجنوب ضمن إقليم اليمامة. ويقال إن الإقليم سمّي بهذا الاسم على قرية من قراها تسمى جو اليمامة، تقع حالياً ضمن محافظة الخرج ثم توسع الاسم ليشمل المناطق المجاورة الداخلة في عمل اليمامة في العصر الأموي والعباسي من القصيم شمالاً وحتى وادي العقيق جنوباً، وهي التي تصادف تقريباً جبل العارض أو عارض اليمامة (طويق حالياً) وما حوله.

كانت أهم حواضرها في الجاهلية والقرون الأولى من الإسلام حجر (أو حجر اليمامة) وهي التي أقيمت عليها فيما بعد مدينة الرياض، إضافة إلى منفوحة والخضرمة (و هي نفسها جو اليمامة وتسمى أيضاً الخضارم) والعمارية وأثيثية وغيرها، ولكن يبدو أن العمران والزراعة تركزا في مناطق العارضوالوشم ووادي حنيفه والخرج والأفلاج الحالية، بينما غلب على بعض أرجائها الأخرى الطابع البدوي حتى القرن العاشر الهجري (الخامس عشر الميلادي). وكانت اليمامه منذ عصر ماقبل الإسلام مصدر رئيسي للحنطه اي القمح وكانت كما ورد في كتب السيره تزود مكه والطائف وغيرها بالقمح.

و اليمامة هي مسرح لقصة زرقاء اليمامة وأقوام طسموجديس قبل الإسلام، كما كانت من ضمن أراضي مملكةكندة في القرن الرابع الميلادي. وقد شهدت أيضاً أعتى حروب الردة في عامي 11 و12 للهجرة (633-635 م) عندما قام فيها زعيم قبيلة بني حنيفة مسيلمة الكذاب الحنفي

في بداية العصر الأموي أقام نجدة بن عامر الحنفي زعيم طائفة النجدات من الخوارج دولة في اليمامة وبسط نفوذه مؤقتاً على القطيف عاصمة إقليم البحرين، إلا أنه سرعان ما سقطت تلك الدولة لتصبح اليمامة تابعةً لولاة البحرين من قبل الأمويين ثم العباسيين حتى عام 252 هـ - 866 م حين استولى محمد بن يوسف الأخيضر، وهو من نسل الحسن بنعلي بن أبي طالب، على الخضرمة وجعلها عاصمة لدولته. وقد استمرت الدولة الأخيضرية حتى منتصف القرن الخامس الهجري حين قضى عليها القرامطة، فظلت المنطقة في حالة من العزلة السياسية وانعدام تام للحكم المركزي لمدة قرون والسيطرة لقبيلة الأخيضريين. ويبدو أنه في هذه الفترة طغى اسم نجد - وهو أيضاً اسم قديم أيضاً ولكن ذو طابع طوبوغرافي كان يقصد به قديماً الهضبة المجاورة للحجاز من الغرب - على المنطقة بدل اليمامة.



وهذا ما كتبه أعداءهم عنهم فلا نستغرب كثرة الوصف بالقتله وهل تنشأ الدول إلا بقتل


الأخيضريّون سادة أشراف حسنيون هاشميون قرشيون. وموطنهم الأصليالمدينة المنورة. وقد اشتهر منهم محمد بن يوسف بن إبراهيم بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي. وكان يلقب بـالأخيضر الصغير، وقد فر إلى اليمامة وأقام دولة بها عرفت بالدولة الأخيضرية.

و لقب الأخيضر أُطلق أولاً على يوسف بن إبراهيم والد محمد صاحب اليمامة، كما أنه أطلق على محمد نفسه. فقد ذكر جمال الدين أحمد بن علي الحسيني المعروف بابن عنبة المتوفى سنة 828 هـ في كتابه (عمدة الطالب في أنساب آل أبى طالب) أن يوسف كان يُعرف بالأخيضر، وأن ابنه أبا عبد الله محمد صاحب اليمامة يُعرف بالأخيضر الصغير . إلا أن هذا اللقب ارتبط بالابن أكثر من أبيه بسبب شهرته وتمكنه من إقامة دولة له ولعقبه في بلاد اليمامة نُسبت إليه.

وكانت بداية ظهور الأخيضرين على مسرح الأحداث السياسية في تهامة سنة 251 هـ/ 862 م، حين تزعمإسماعيل السفاك بن يوسف الأخيضر ثورة ضد الدولة العباسية، وهاجم مكة. فاضطر أميرها آنذاك، جعفر بن عيسى بن موسى العباسي القرشي، إلى الهرب، وتمكّن إسماعيل بعد أن قتل بعض جند الأمير ومن ساعدهم من نهب دار الإمارة ومنازل أعوان الأمير، واستولى على أموال كانت قد أُرسلت من قبل الخلافة إلى مكة لإجراء إصلاحات بعين زبيدة . ظل إسماعيل وأتباعه بمكة نحو خمسين يوماً، عاثوا خلالها فساداً في مكة، نهباً وقتلاً وحرقاً، ثم خرجوا منها وتوجّهوا نحو المدينة المنورة. وكانت أخبار إسماعيل قد بلغتالمدينة، فأحدثت عند أهلها فزعاً وغضباً، وبخاصة بعد أن قرّر أميرها وحاشيته الهرب خوفاً منه . وأما أهل المدينة المنورة، فقد قرروا المقاومة والصمود، فحصّنوا مدينتهم واستعدوا للدفاع عنها. وعندما وصل السّفّاك، فرض حصاراً على المدينة وأخذ في مهاجمتها، وقد أظهر أهلها صموداً وبسالة، ونجحوا في صد المهاجمين على الرغم ممّا نالهم من عناء . عاد السّفّاك إلى مكة ، لكن أهلها قرروا مقاومته هذه المرة، بعدما نالهم من عناء حين دخل إسماعيل بن يوسف السّفّاك وأتباعهمكة في المرة السابقة، وشجعهم على ذلك نجاح أهل المدينة المنورة في صدِّه. فرض السّفّاك حصاراً على مكة استمر نحو شهرين، نال أهلها منه عناءً وبلاءً عظيمين، ومات بسببه أهلمكة جوعاً وعطشاً. وبعد أن عجز عن اقتحام مكة، توجه إلىجدة، واستولى على ما فيها من أموال التجار وبضائعهم .

قام الخليفة العباسي المعتز بن المتوكل (251 - 255 هـ/ 862 - 866 م) بأرسال جيش بقيادة محمد بن أحمد بن عيسى، وعيسى بن محمد المخزومي القرشي. ووصل الجيش إلى مكة قبيل موسم الحج سنة 251 هـ/ 862 م، في حين كان إسماعيل بن يوسف في جدة. تحرك السفاك لمواجهة الجيش العباسي، ودارت بين الطرفين معركة في يوم عرفة على صعيد عرفات، هزم فيها الجيش العباسي، ووقع السلب والنهب والقتل في الحجّاج على يد إسماعيل بن يوسف السّفّاك وأتباعه. فقتل أكثر من ألف حاج، وهرب آخرون دون أن يتموا حجهم. وعاد إسماعيل بن يوسف السّفّاك إلى جدة .

وبقي أهل مكة والمدينة يترقبون أخبار إسماعيل بن يوسف السّفّاك ويخشون عودته لمهاجمتهم، حتى جاءت الأخبار بإصابته بمرض الجدري، ثم وفاته في سنة 252 هـ/ 863 م، وكان عمره اثنين وعشرين سنة .

بعد وفاة إسماعيل (السّفّاك) خلفه أخوه محمد (الأخيضر الصغير) في قيادة الثورة الأخيضرية. ومحمد أكبر من إسماعيل بنحو عشرين عاماً ، قد تجاوز الأربعين حين خلف أخاه. وكانت الخلافة العباسية قد أدركت مدى خطورة هذه الثورة وقوتها، فأرسلت جيشاً آخر إلى تهامة أكثر قوة واستعداداً من سابقه، وأسندت قيادته إلى أبي الساج لأشروشني، وهو أحد القادة الأتراك الكبار. وقد استطاع هذا الجيش إلحاق الهزيمة بمحمد الأخيضر. وحينئذ قرر الأخيضر الانسحاب من تهامة والهرب نحو اليمامة وعددهم خمسة آلاف معهم ألف فارس ، لإدراكه عدم قدرته على الصمود أمام هذا الجيش، ولمعرفته أن أهلتهامة وأهل الحجاز أصبحوا يكنّون كرهاً وتذمراً لقيادة هذه الثورة وأتباعها بسبب الأفعال السيئة التي قاموا بها.

(( وولي مكانه أخوه محمد الأخيضر، وكان أسن منه بعشرين سنة، ونهض إلى اليمامة فملكها واتخذ قلعة الخضرمية، وكان له من الولد محمد وإبراهيم وعبد الله ويوسف، وهلك فولي بعده ابنه يوسف، وأشرك ابنه إسماعيل معه في الأمر مدة حياته. ثم هلك وانفرد إسماعيل بملك اليمامة وكان له من الإخوة الحسن وصالح ومحمد بنو يوسف. فلما هلك إسماعيل ولي من بعده أخوه الحسن، وبعده ابنه أحمد بن الحسن. ولم يزل ملكها فيهم إلى أن غلب عليهم القرامطة، 

قلت:صحيح ان القرامطة هزموا الأخيضريين لكن الاخيضريين بقوا يحكمون بلدة الخضرمة تحت اسم القرامطة وكذالك بقوا يحكمون في نجد ويسودون القبائل

على الأقل الى منتصف القرن العاشر الهجري كما سنرى.

قال صاحب “مقاتل الطالبيين”:وقتل بناحية اليمامة جماعة منهم يقال لهم: بنوا الأخيضر، لم تقع إلينا أنسابهم. ثم استولوا عليها وعظم شأنهم فيها في عز القرامطة، وبلادهم في منعة لا يقدر معها عليهم.

نص آخرورد عن ؟المقدسي((اليمامة واد والمدينة به تسمى الخضرمة وكانت قرارا لربيعة ومضر فلما نزل عليها بنو الأخيضر جلت العرب منها الى جزيرة مصر فسكنوا بين النيل وبحر القلزم…))

الهمداني(ت340 هجري)ينقل لنا وصفاً جميلاً للدرب من الأحساء الى منطقة الخرج:

ثم تسير في السهباء ثم تقطع جبيلا قريبا يقال له أنقد ثم الروضة ثم ترد الخضرمة :جو الخضارم مدينة وقرى وسوق فيها بنو الأخيضر بن يوسف وهي دار بني عدي بن حنيفة ودار بني عامر بن حنيفة ودار عجل بن لجيم وديار هوذة بن علي السحيمي الحنفي وهي أول اليمامة من قصد البحرين ))


لا يزال الحديث عن دولة بني الأخيضر

الكاتب عدوهم

أهم مصادر تاريخ الأخيضريين هي كتب الأنساب في المقدمة، حيث احتوت على جُلِّ المعلومات المتوافرة عن الأخيضريين، ومن أبرزها: كتاب "جمهرة أنساب العرب" لابن حزم الأندلسي المتوفى سنة 456 هـ/ 1064 م، وكتاب "عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب" لأحمد بن علي بن عنبة الحسني المتوفى سنة 828 هـ/ 1425 م .

أما كتب الرحلات والجغرافيا ومعاجم البلدان، فتأتي في الدرجة الثانية، ومنها: كتاب "صورة الأرض" لابن حوقلالمتوفى بعد سنة 367 هـ/ 978 م، و"صفة جزيرة العرب"للهمداني المتوفى في حدود سنة 344 هـ/ 955 م، ورحلة ناصر خسرو المسماة "سفرنامه"، وهو شاهد العيان الوحيد الذي مر ببلاد الأخيضريين أثناء فترة حكمهم ودوّن معلومات عنهم وصلتنا مباشرة، و"معجم البلدان" لياقوت الحموي. هذا، إلى جانب كتب التاريخ، ومنها: كتاب "مروج الذهب ومعادن الجوهر" للمسعودي، وكتابه الآخر "التنبيه والإشراف"، و"صبح الأعشى" للقلقشندي، و"تاريخ ابن خلدون" .

ومن الأسباب التي جعلت محمد بن يوسف الأخيضر يختار الانتقال إلى اليمامة بعد أن قرر الانسحاب من تهامة، تمكنه في الانعزال هذا الإقليم وضعف نفوذ الدولة العباسية فيه في تلك الفترة، وإدراك الأخيضر أن نظرة السلطة العباسية لأهميته أقل بكثير من نظرتها لأهمية تهامة أو الحجاز، إضافة إلى معرفته بوجود تذمّرٍ وميل إلى الخروج عن طاعة الخلافة لدى القبائل البدوية التي تقطن عالية نجد وبلاد اليمامة. وبوصول الأخيضر إلى اليمامة في سنة 253 هـ/ 867 م اتخذ الخضرمة مقرّاً له وقاعدة لحكمه فظهرت في وسط شبه الجزيرة العربية دولة مستقلة استقلالاً تاماً عن الخلافة العباسية، وتعد هذه الدولةُ الدولةَ الثانية التي تعلن استقلالها عن الخلافة العباسية في الجزيرة العربية. فلم يسبقها سوىالدولة الإباضية في عمان سنة 177 هـ/ 379 م . وذكرالهمداني عن الخضرمة عاصمة الأخيضريين: (وقد ملك الخضرمة بعد بني عبيد من حنيفة آل أبي حفصة، ثم غلب عليها الأخيضر بن يوسف فسكنها ).

اختلفت آراء الباحثين حول مدة حكم الأخيضريين باليمامةوحول علاقاتهم بالقرامطة. فالبعض يرى أن حكمهم انتهى على يد القرامطة في أول القرن الرابع الهجري، في حدود عام 317 هـ/ 929 م ، أي أن مدة حكمهم لم تتجاوز خمساً وستين سنة فقط. وقد اعتمد من قال بهذا الرأي على ما ورد في بعض المصادر من إشارة إلى أن القرامطة قضوا عليهم. وهناك من يرى من المؤرخين أنه يوجد استمرار لحكم الأخيضريين بالمنطقة بعد ذلك. وهم يرون أن حكمهم استمر حتى ما بعد منتصف القرن الخامس الهجري .

ومرت الدولة الأخيضرية بفترة التأسيس وقوة الدولة في أول عهدها قبل ظهور دولة القرامطة في إقليم البحرين المجاور. وقد كانت الخلافة العباسية تعيش حالة ضعف شديد لأسباب كثيرة، منها تسلّط الأتراك، والنزاع بين المستعين والمعتز على الخلافة، واندلاع كثير من الفتن والثورات في مناطق متعددة من بلاد الخلافة .

ويُعَدّ محمد الأخيضر أبرز حكّام الفترة الأولى باعتباره المؤسس، وكان عمره حين قدم إلى اليمامة في حدود ثلاث وأربعين سنة. وقد أشار ابن عنبة إلى أن محمداً أنجب اثني عشر ابناً، أعقب منهم ثلاثة هم: يوسف وإبراهيم ومحمد (ابن محمد) . وقد خلفه في الحكم بعد وفاته ابنه يوسف. ويذكر ابن حزم أن يوسف أشرك ابنه إسماعيل معه في الحكم في حياته؛ وبعد وفاته، انفرد إسماعيل بالحكم .

في تلك الأثناء، كانت قد قامت دولة قرامطة البحرين على يدأبي سعيد الجنابي سنة 286 هـ/ 899 م . ودخل أبو سعيد الجنابي في مواجهة مع الأخيضريين في اليمامة، وألحق بهم الهزيمة، وقتل عدداً منهم، وأسر آخرين .

ذكر ياقوت الحموي نقلاً عن تاريخ ابن سيرين قوله: " وفيها - يعني سنة 310 هـ - انتقل أهل قرّان من اليمامة إلى البصرةلحيف لحقهم من ابن الأخيضر في مقاسماتهم ، وجدب أرضهم " . وهذا النص يفيد أن الأخيضريين كان لهم نفوذ وسلطة باليمامة في ذلك التاريخ. وعادت العلاقة جيدة فيما بعد بين القرامطة والأخيضريين فقد ذكر المسعودي، أن أبي طاهر القرمطي عندما هاجم مدينة الكوفة في أواخر سنة 313 هـ/ 926 هـ ، ثم قرر الانسحاب منها والعودة إلى مركزه في الأحساء، سلمها إلى إسماعيل بن يوسف بن محمد الأخيضر .

ولكن علاقة الأخيضريين بالقرامطة ما لبثت أن تحولت عداوة بعد سنوات قليلة. فقد ذكر ابن عنبة أن معركة حامية الوطيس دارت بين الأخيضريين والقرامطة سنة 316 هـ/ 928 م، قُتل فيها إسماعيل بن يوسف بن محمد نفسه، وثلاثة من إخوته هم: إبراهيم، وإدريس الأكبر، والحسين؛ كما قُتل فيها أيضاً عمه أبو عبد الله محمد بن محمد بن يوسف ، ولا يعرف عن كيفية زوال ملك بني الأخيضر سوى أنه زال في أواسط القرن الخامس الهجري على يد القرامطة القادمين من الأحساء على الأرجح.


### الحقيقة

 أنهم حكمو نجد والحجاز واليمن والعراق٢٠ سنه

وهاجمهم القرامطه

وتحول من حكم دوله الى حكم قبلي بسيادة الاخيضريين حتى عام ٩٥٠ هـ

حتى اجتمع عليهم قبائل بقيادة الخوالد

وأخذوا الحكم في نجد وفرضوا المذهب المالكي

وابعدوا المذهب الزيدي

##حكم مكه ١٣ حاكم منهم

من ذكر ابن عنبة وابن خلدون والقلقشندي وابن حزم من أمراء الأخيضريين:

  • محمد بن يوسف الأخيضر
  • يوسف بن محمد بن يوسف الأخيضر
  • اسماعيل بن يوسف الأخيضر
  • الحسن بن يوسف الأخيضر
  • احمد بن الحسن بن يوسف الأخيضر

وتابع ابن عنبة ذكر امرائهم لكنه لم يذكرهم حسب تسلسل ولايتهم بل خلال بيانه لتفرعات انسابهم كما انه لم يذكر ما يدل على تواريخ توليهم ومن هؤلاء:

  • صالح بن يوسف الأخيضر
  • محمد بن أحمد بن الحسن بن يوسف الأخيضر
  • جعفر بن أحمد بن الحسن بن يوسف الأخيضر
  • حسن بن جعفر بن أحمد بن الحسن بن يوسف الأخيضر
  • محمد بن جعفر بن أحمد بن الحسن بن يوسف الأخيضر
  • جعفر بن جعفر بن أحمد بن الحسن بن يوسف الأخيضر
  • كرزاب بن علي بن جعفر
History template.gif هذه بذرة مقالة عن التاريخ تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق